٢٧٨٦ - حدثني عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ نَاسًا يَتَغَنَّوْنَ فِي عُرْسٍ لَهُمْ:
وَأَهْدَى لَهَا أَكْبُشًا يُبَحْبِحْنَ (١) فِي مِرْبَدٍ
وَحِبُّكِ فِي النَّادِي وَيَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللهُ" (٢).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٢٧٨٧ - أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ السُّدِّيِّ (٣)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئِ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ: خَطَبَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ، فَعَذَرَني، ثُمَّ أُنْزِلَ عَلَيْهِ (٤): ﴿إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ﴾ (٥). الآيَةَ. فَقَالَتْ: لَمْ أَكُنْ أَحِلَّ لَهُ، لَمْ أُهَاجِرْ مَعَهُ، وَكنْتُ مَعَ الطُّلَقَاءِ (٦).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٢٧٨٨ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، قَالَ الشَّيْخُ
(١) قال الزبيدي في تاج العروس (٦/ ٢٩٩): "وتبحبح الدار، وبحبحها: إذا توسطها وتمكن منها"، أي أن الكباش تلزم المربد وتتوسطه.(٢) إتحاف المهرة (١٧/ ٧٥٨ - ٢٣١٨٠).(٣) قوله: "عن السدي" سقط من التلخيص.(٤) في (و) و (ص): "ثم أنزل الله عليه".(٥) (الأحزاب: آية ٧٠).(٦) إتحاف المهرة (١٨/ ١٤ - ٢٣٣٠١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.