(١) إتحاف المهرة (٨/ ٥٢٩ - ٩٩٠٧). (٢) قال ابن حجر في الإتحاف: "قلت: وبذلك جزم أبو الحسن الدارقطني في العلل، وهو الصواب عنده أيضا، وإن كان الحاكم يأبى ذلك؛ لأن بهذا تجتمع الأقوال كلها وترد إلى رجل واحد، ولا يشذ عنه إلا رواية خالد بن يزيد، الذي قال فيها: عن المعتمر، عن أبيه. وخالد بن يزيد ضعيف جدا فلا عبرة بكلامه - كذا قال -. وكذا رواية خالد بن عبد الرحمن الذي قال فيها: عن سلم بن أبي الذيال، قال: خالد هذا لا يعرف، أو هو خالد بن يزيد الأول، فلا عبرة بخلافه أيضا. ويظهر من هذا ضعف الحديث لا قوته؛ لأن سليمان بن سفيان ضعفه ابن معين وابن المديني وأبو حاتم وغيرهم". علل الدارقطني (١٢/ ٣٩٢).