للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

لِبَعْضٍ: إِنَّ هَذَا لَصَوْتُ رَجُلٍ شَبْعَانَ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، فَيَقُولُ لَهُ أَمِيرُ النَّاسِ (١): تَقَدَّمْ يَا رُوحَ اللهِ، فَصَلِّ بِنَا، [فَيَقُولُ: إنَّكُمْ مَعْشَرَ هَذِهِ الأُمَّةِ أُمَرَاءُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، تَقَدَّمْ أَنْتَ فَصَلِّ بِنَا] (٢) فَيَتَقَدَّمُ فَيُصَلِّي بِهِمْ، فَإِذَا انْصَرَفَ أَخَذَ عِيسَى صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ حَرْبَتَهُ نَحْوَ الدَّجَّالِ، فَإِذَا رَآهُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ، فَتَقَعُ حَرْبَتُهُ بَيْنَ ثَنْدُوَتهِ، فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَنْهَزِمُ أَصْحَابُهُ، فَلَيْسَ شَيْءٌ يَوْمَئِذٍ يُجِنُّ مِنْهُمْ أَحَدًا، حَتَّى إِنَّ الْحَجَرَ، يَقُولُ: يَا مُؤْمِنُ، هَذَا كَافِرٌ، فَاقْتُلْهُ، والْحَجَرُ (٣)، يَقُولُ: هَذَا كَافِرٌ، فَاقْتُلْهُ" (٤).

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ (٥)، بِذِكْرِ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.

٨٧٢٣ - وقد (٦) حدثناه مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَاضِي، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ.

وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيَّانِ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عَنْ


(١) في (ك): "فيقول له إمام الناس"، وفي (ز) و (س) و (م): "فيقول له أم الناس"، والمثبت من التلخيص، وكذا هو في مصنف ابن أبي شيبة (٢١/ ٢٠٤)، وفي مسند أحمد (٢٩/ ٤٣١): "فيقول له أميرهم"،
(٢) ما بين المعقوفين سقط من النسخ، لعله لانتقال نظر الناسخ، والمثبت من التلخيص، ومثله في المصنَّف، وعند الإمام أحمد بمعناه.
(٣) كذا في النسخ كلها والتلخيص، ولعل صوابه: "والشجر".
(٤) إتحاف المهرة (١٠/ ٦٩٨ - ١٣٦٢٥).
(٥) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: ابن هبيرة واه".
(٦) في (س): "قد".

<<  <  ج: ص:  >  >>