للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِيُّ (١).

وحَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ وَلَهُ اللَّفْظُ، أَنَا الْحَسَنُ (٢) بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، ثَنَا إِسمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ (٣)، ثَنَا (٤) كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ، وَهُوَ يَقُولُ: "لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا يَا عَلِيُّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ". قَالَ عَلِيٌّ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: "اعْلَمْ أَنَّكُمْ سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الْأَصْفَرِ وَيُقَاتِلُهُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَتَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رُوقَةُ (٥) الْمُؤْمِنِينَ أَهْلِ الْحِجَازِ، الَّذِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ، لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ، حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ ﷿ عَلَيْهِمْ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، وَرُومِيَّةَ، بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ، فَيَنْهَدِمُ حِصْنُهَا، فَيُصِيبُونَ نَيْلًا عَظِيمًا، لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهُ قَطُّ، حَتَّى إِنَّهُمْ يَقْتَسِمُونَ بِالتُّرْسِ، ثُمَّ يَصْرُخُ صَارخٌ: يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ، قَدْ خَرَجَ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ فِي بِلَادِكُمْ وَذَرَارِيِّكُمْ (٦)، فَيَنْفَضُّ النَّاسُ عَنِ الْمَالِ، فَمِنْهُمُ الْآخِذُ، وَمِنْهُمُ التَّارِكُ، فَالْآخِذُ نَادِمٌ، وَالتَّارِكُ نَادِمٌ، يَقُولُونَ: مَنْ هَذَا الصَّائِحُ؟ فَلَا


= أحمد بن محمد الدرابردي.
(١) في (ز) و (ك) و (س): "المزكي"، وفي (م): "المذكر"، والمثبت من التلخيص والإتحاف، وكثير متروك، وعدَّ ابن عدي (٧/ ١٠٩) هذا الحديث من مناكيره.
(٢) تصحف في جميع النسخ إلى: "الحسين"، والمثبت من سائر أسانيد المصنف ومصادر التخريج.
(٣) هذا الطريق غير موجود في الإتحاف.
(٤) في (ك) و (س): "حدثني".
(٥) في حاشية التلخيص: "روقة: أي خيار جمع رائق".
(٦) في النسخ: "في بلادكم ذراريكم" بدون عطف، والمثبت من التلخيص.

<<  <  ج: ص:  >  >>