للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ. وَسَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمِينَ، فَيَقْتُلُونَهُمْ (١) حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَ (٢) وَالْحَجَرَ لَيُنَادِي: يَا عَبْدَ اللهِ، يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِيٌّ فَاقْتُلْهُ، فَيُفْنِيَهُمُ اللهُ، وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ، فَيَكْسِرُونَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُونَ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُونَ الْجِزْيَةَ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، أَخْرَجَ اللهُ أَهْلَ (٣) يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، فَيَشْرَبُ أَوَّلُهُمُ الْبُحَيْرَةَ، وَيَجِيءُ آخِرُهُمْ وَقَدِ اسْتَقَوْهُ، فَمَا يَدَعُوا فِيهِ قَطْرَةً، فَيَقُولُونَ: ظَهَرْنَا عَلَى أَعْدَائِنَا، قَدْ كَانَ هَاهُنَا أَثَرُ مَاءٍ. فَيَجِيءُ نَبِيُّ اللهِ وَأَصْحَابُهُ وَرَاءَهُ، حَتَّى يَدْخُلُوا (٤) مَدِينَةً مِنْ مَدَائِنِ فِلَسْطِينَ، يُقَالُ لَهَا: لُدٌّ، فَيَقُولُونَ: ظَهَرْنَا عَلَى مَنْ فِي الأَرْضِ، فَتَعَالَوْا نُقَاتِلُ مَنْ فِي السَّمَاءِ. فَيَدْعُو اللهَ نَبِيُّهُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمْ قرْحَةً فِي حُلُوقِهِمْ، فَلَا يَبْقَى مِنْهُمْ بَشَرٌ، فَتُؤْذِيَ رِيحُهُمُ الْمُسْلِمِينَ، فَيَدْعُو عِيسَى صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ، فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا (٥)، فَتَقْذِفُهُمْ فِي الْبَحْرِ أَجْمَعِينَ" (٦).

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يخَرِّجَاهُ (٧).

٨٧٥٨ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ إِمْلَاءً فِي الْجَامِعِ، قَبْلَ بِنَاءِ


(١) في (س): "فيقتلوهم".
(٢) في (ز) و (ك) و (م): "الشجرة".
(٣) في (س): "أهلي".
(٤) في النسخ: "حتى يدخلون"، والمثبت من التلخيص.
(٥) قوله: "ريحا" غير موجود في (ك).
(٦) إتحاف المهرة (٤/ ٢٥٢ - ٤٢٠٨).
(٧) قال ابن حجر في الإتحاف: "قلت: هو في مسلم" (٨/ ١٩٥)، وأخرجه هو والبخاري (٤/ ١٦٤) و (٩/ ٦٠) من طريق عبد الملك بن عمير عن ربعي به مختصرًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>