للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قَرَأَ عَبْدُ اللهِ: ﴿وَاللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ (١) الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ (٢) فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾ (٣). قَالَ: ثُمَّ يَقُومُ مَلَكٌ بِالصُّورِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَيَنْفُخُ فِيهِ، فَيَنْطَلِقُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَى جَسَدِهَا حَتَّى يَدْخُلَ فِيهِ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُحَيُّونَ تَحِيَّةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ قِيَامًا لِرَبِّ الْعَالَمِينَ. قَالَ: ثُمَّ يَتَمَثَّلُ اللهُ تَعَالَى إِلَى الْخَلْقِ، فَيَلْقَاهُمْ فَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللهِ شَيْئًا إِلَّا وَهُوَ مَرْفُوعٌ لَهُ يَتْبَعُهُ. قَالَ: فَيَلْقَى الْيَهُودَ، قَالَ: فَيَقُولُ: مَنْ تَعْبُدُونَ؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: نَعْبُدُ عُزَيْرًا. قَالَ: هَلْ يَسُرُّكُمُ الْمَاءُ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. إِذْ مَرَّ بِهِمْ جَهَنَّمَ كَهَيْئَةِ السَّرَابِ. قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ: ﴿وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا﴾ (٤). قَالَ: ثُمَّ يَلْقَى النَّصَارَى، فَيَقُولُ: مَنْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: الْمَسِيحَ. قَالَ: فَيَقُولُ: هَلْ يَسُرُّكُمُ الْمَاءُ؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. قَالَ: فَيُرِيهِمْ جَهَنَّمَ كَهَيْئَةِ السَّرَابِ، ثُمَّ كَذَلِكَ لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللهِ شَيْئًا. قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ (٥). قَالَ: ثُمَّ يَتَمَثَّلُ اللهُ تَعَالَى لِلْخَلْقِ، حَتَّى يَمُرَّ


(١) كذا في جميع النسخ وكذا سيأتي برقم (٩٠٢٧)، وتفسير ابن أبي حاتم (١٠/ ٣٣٦٧) والدر المنثور (٨/ ٢٥٩). ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (٧/ ٥١١)، والطبراني في الكبير (٩/ ٤١٤) فقرأ: "والله الذي أرسل"، وهو المقروء به عند جميع القراء واختلفوا في كلمة: "الرياح"، ولم نقف في كتب القراءات على من جعل -يرسل - قراءة لابن مسعود أو غيره، والله أعلم.
(٢) قوله تعالى: "فسقناه إلى بلد ميت" غير موجود فى جميع النسخ.
(٣) (فاطر: آية ٣).
(٤) (الكهف: آية ١٠٠).
(٥) (الصافات: آية ٢٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>