فَإِذَا هُوَ أَبُو أَيُّوبَ الْأنْصَارِيُّ ﵁، فَقَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَلَمْ آتِ الْحَجَرَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: "لا تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلِيَهُ أَهْلُهُ، وَلَكِنِ ابْكُوا عَلَيْهِ إِذَا وَلِيَهُ غَيْرُ أَهْلِهِ" (١).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٨٨٢٦ - حدثنا (٢) أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، ثَنَا أَبُو عِصْمَةَ سَهْلُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو (٣)، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: "يَبِيتُ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَلَهْوٍ، فَيُصْبِحُونَ قَدْ مُسِخُوا خَنَازِيرَ، وَلَيُخْسَفَنَّ بِقَبَائِلَ فِيهَا وَفِي دُورٍ فِيهَا حَتَّى يُصْبِحُوا، فَيَقُولُوا: خُسِفَ اللَّيْلَةَ بِبَنِي فُلَانٍ، خُسِفَ اللَّيْلَةَ بِدَارٍ (٤)، وَلَيُرْسَلَنَّ عَلَيْهِمْ حَصْبَاءَ حِجَارَةً، كَمَا أُرْسِلَتْ عَلَى قَوْمِ لُوطٍ، عَلَى قَبَائِلَ فِيهَا وَعَلَى دُورٍ مِنْهَا، وَليُرْسَلَنَّ عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ". قَالَ: "وَإِنَّ (٥) شُرْبَهُمُ الْخَمْرَ، وَأَكْلَهُمُ الرِّبَا، وَلُبْسَهُمُ الْحَرِيرَ، وَاتِّخَاذَهُمُ الْقَيْنَاتِ، وَقَطِيعَتَهُمُ الرَّحِمَ". قَالَ: وَذَكَرَ خَصْلَةً أُخْرَى فَنَسِيتُهَا (٦).
هَذَا حَدِيثٌ صحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ لِجَعْفَرٍ، فَأَمَّا فَرْقَدٌ، فَإِنَّهُمَا لَمْ
(١) إتحاف المهرة (٤/ ٣٥٨ - ٤٣٦٨).(٢) في (ك) و (س): "أخبرنا".(٣) هو: عاصم بن عمرو، ويقال: عوف البجلي، وعنه فرقد بن يعقوب السبخي، فيهما ضعف، ولم يخرج لهما مسلم.(٤) يعني: بدار فلان، وضبب فوقها في التلخيص.(٥) كذا في النسخ الخطية والتلخيص.(٦) إتحاف المهرة (٦/ ٢٣٥ - ٦٤١١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.