للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الرَّجُلُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَيْسَ قَدْ كَفَرَ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: بَلَى، وَأَنْتُمْ سَتَكْفُرُونَ. فَلَمَّا رَجَعَ الْجَيْشُ، وَخَرَجَ مُسَيْلِمَةُ يَتَنَبَّأُ، قَالَ الرَّجُلُ لِأَبِي بَكْرٍ: أَمَا تَذْكُرُ قَوْلَكَ وَنَحْنُ بِدُوْمَةِ الْجَنْدَلِ: وَأَنتُمْ سَوْفَ تَكْفُرُونَ، ذَاكَ أَمْرُ مُسَيْلِمَةَ؟ قَالَ: لَا، ذَاكَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ (١).

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.

٨٨٤٠ - حدثنا أبُو مُحَمَّدٍ أحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ (٢)، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَمِينَةَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : "يَخْرُجُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: السُّفْيَانِيُّ فِي عُمْقِ دِمَشْقَ، وَعَامَّةُ مَنْ يَتْبَعُهُ مِنْ كَلْبٍ، فَيَقْتُلُ حَتَّى يَبْقَرَ بُطُونَ النِّسَاءِ، وَيَقْتُلَ الصِّبْيَانَ، فَتَجْمَعَ لَهُمْ قَيْسٌ، فَيَقْتُلُهَا حَتَّى لَا يُمْنَعَ ذَنَبَ تَلْعَةٍ، وَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فِي الْحَرَمِ (٣)، فَيَبْلُغُ السُّفْيَانِيَّ، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِ جُنْدًا مِنْ جُنْدِهِ (٤)، فَيَهْزِمُهُمْ (٥)، فَيَسِيرُ إِلَيْهِ


= (٩/ ١٩٩) من طريق سعد بن أوس العبسى عن بلال به، وفيه: "فقال لهم أبو بكر: تجدون ذكر محمد في الإنجيل؟ قالوا ما نجد له ذكرا، قال: بلى، والذي نفسي بيده إنه لفي إنجيلكم مكتوب كهيئة قرشت وليس بقرشت -في تاريخ دمشق بالمهملة - فانظروا، فنظروا، فقالوا: نجد الشيطان حظر حظرة بقلم لا ندري ما هى".
(١) إتحاف المهرة (٤/ ٢٧٨ - ٤٢٦٣).
(٢) من قوله: "هذا حديث" إلى هاهنا ساقط من (س).
(٣) في التلخيص: "في الحرّة".
(٤) في (ز) و (م): "وهو في إلى جند من جنده"، وفي (س) و (ك): "فيبعث إلى جند من جنده"، والمثبت من التلخيص.
(٥) في (ك): "فيهزمهم الله".

<<  <  ج: ص:  >  >>