للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بِمَا مَضَى، أَوْ بِمَا بَقِيَ؟ قَالَ: "بِمَا بَقِيَ" (١).

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.

حَدِيثٌ إِسْنَادُهُ خَارِجُ شَرْطِ الْكُتُبِ الثَّلَاثِ، أَخْرَجْتُهُ تَعَجُّبًا إِذْ هُوَ قَرِيبٌ مِمَّا نَحْنُ فِيهِ.

٨٨٤٤ - أخبرني أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ (٢)، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِثٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ، قَالَ: "خُرُوجُ الدَّابَّةِ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَإِذَا خَرَجَتْ قَتَلَتْ (٣) إِبْلِيسَ وَهُوَ سَاجِدٌ، وَيَتَمَتَّعُ الْمُؤْمِنونَ فِي الأَرْضِ بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، لا يَتَمَنَّوْنَ شَيْئًا إِلَّا أُعْطُوهُ وَوَجَدُوهُ، وَلَا جَوْرَ وَلا ظُلْمَ، وَقَدْ أَسْلَمَ الأَشْيَاءُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ طَوْعًا وَكَرْهًا (٤)، وَالسَّبُعُ وَالطَّيْرُ كَرْهًا، حَتَّى إِنَّ السَّبُعَ لا يُؤْذِي دَابَّةً وَلا طَيْرًا، وَيَلِدُ الْمُؤْمِنُ وَلا يَمُوتُ حَتَّى يُتِمَّ أَرْبَعِينَ سَنَةً بَعْدَ خُرُوجِ دَابَّةِ الَأرْضِ، ثُمَّ يَعُودُ فِيهِمُ الْمَوْتُ، فَيَمْكُثُونَ كَذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُسْرعُ الْمَوْتُ فِي الْمُؤْمِنِينَ، فَلَا يَبْقَى مُؤْمِنٌ، فَيَقُولُ الْكَافِرُ: قَدْ كُنَّا


(١) إتحاف المهرة (١٠/ ١٦٧ - ١٢٥٠٠).
(٢) كذا في النسخ، وضبب الذهبي في التلخيص فوق: "بن حماد"، ونعيم لم يسمع من عبد الله بن لهيعة، فهو يروي عن ابن وهب والوليد بن مسلم ورشدين وغيرهم عن ابن لهيعة، وقد روى هذا الحديث في الفتن له (٢/ ٦٦٣) فقال: "حدثنا أبو عمر عن ابن لهيعة" به، وأبو عمر هذا أخرج له نعيم أحاديث كثيرة بهذا الإسناد، وقال في (١/ ٤١٧): "حدثنا أبو عمر صاحب لنا من أهل البصرة"، ولم نعرفه.
(٣) في جميع النسخ: "قلت"، والمثبت من التلخيص والفتن.
(٤) في الفتن زيادة: "والمؤمنون طوعا، والكفار كرها".

<<  <  ج: ص:  >  >>