(١) في التلخيص: "من أنت". (٢) فى (ك): "قال أبو ذر". (٣) فى جميع النسخ: "الكفور"!، والمثبت من التلخيص. (٤) قوله: "فإذا كانت أثمان دينكم" سقط من (ز) و (م). (٥) إتحاف المهرة (١٤/ ١٠٣ - ١٧٤٧٠). (٦) أصله في مسلم (٣/ ٧٧) من حديث خليد بن عبد الله العصري عن الأحنف به بنحوه. (٧) في (ك): "سعد". (٨) كذا، وعند أبي داود (٥/ ٣٥) "شراحيل بن يزيد"، وبذا ترجمه البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان، وسماه ابن يونس: "شرحبيل بن عمرو بن شريك"، وله حديث آخر عند أبي داود (٤/ ٣٢٣) سمي فيه كما هنا: "شرحبيل بن يزيد المعافري"، وعند ابن أبي شيبة (١٢/ ١٢٩): "شراحيل بن يزيد"، وعند أحمد (١١/ ٦٥١): "شرحبيل بن شريك"، وقد فرقوا بين شرحبيل بن شريك، وبين شراحيل بن يزيد، وقال المزي في شرحبيل بن يزيد: المعروف شرحبيل بن شريك، وقال ابن حجر: أخشى أن يكون تصحيفا من شراحيل بن يزيد، وقال: فإن كان محفوظا فلا يدرى من هو، وانظر تهذيب الكمال (١٢/ ٤٣١) وتهذيب التهذيب (٢/ ١٥٩). (٩) هو: أبو علقمة الفارسي المصري مولى بني هاشم، وقال أبو داود: "رواه =