للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

مِنْهُ حِينَ يَرَوْنَهُ، فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ (١)؟ قَالَ: أَنَا أَبُو ذَرٍّ (٢) صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ، قُلْتُ: مَا يُفِرُّ النَّاسُ مِنْكَ؟ قَالَ: أَنْهَاهُمْ عَنِ الْكُنُوزِ (٣) بِالَّذِي كَانَ يَنْهَاهُمْ رَسُولُ اللهِ . قَالَ: قُلْتُ: فَإِنَّ أُعْطِيَاتِنَا قَدِ ارْتَفَعَتِ الْيَوْمَ وَبَلَغَتْ، هَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا شَيْئًا؟ قَالَ: أَمَّا الْيَوْمَ فَلَا، وَلَكِنَّهَا يُوشِكُ أَنْ تَكُونَ أثمَانَ دِينِكُمْ، فَإِذَا كَانَتْ أَثْمَانَ دِينِكُمْ (٤)، فَدَعُوهَا وَإِيَّاكُمْ (٥).

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ" (٦).

٨٨٤٦ - حدثنا أبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ كَامِلٍ الْمُرَادِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ (٧) بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ يَزِيدَ (٨)، عَنْ أَبِى عَلْقَمَةَ (٩)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا


(١) في التلخيص: "من أنت".
(٢) فى (ك): "قال أبو ذر".
(٣) فى جميع النسخ: "الكفور"!، والمثبت من التلخيص.
(٤) قوله: "فإذا كانت أثمان دينكم" سقط من (ز) و (م).
(٥) إتحاف المهرة (١٤/ ١٠٣ - ١٧٤٧٠).
(٦) أصله في مسلم (٣/ ٧٧) من حديث خليد بن عبد الله العصري عن الأحنف به بنحوه.
(٧) في (ك): "سعد".
(٨) كذا، وعند أبي داود (٥/ ٣٥) "شراحيل بن يزيد"، وبذا ترجمه البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان، وسماه ابن يونس: "شرحبيل بن عمرو بن شريك"، وله حديث آخر عند أبي داود (٤/ ٣٢٣) سمي فيه كما هنا: "شرحبيل بن يزيد المعافري"، وعند ابن أبي شيبة (١٢/ ١٢٩): "شراحيل بن يزيد"، وعند أحمد (١١/ ٦٥١): "شرحبيل بن شريك"، وقد فرقوا بين شرحبيل بن شريك، وبين شراحيل بن يزيد، وقال المزي في شرحبيل بن يزيد: المعروف شرحبيل بن شريك، وقال ابن حجر: أخشى أن يكون تصحيفا من شراحيل بن يزيد، وقال: فإن كان محفوظا فلا يدرى من هو، وانظر تهذيب الكمال (١٢/ ٤٣١) وتهذيب التهذيب (٢/ ١٥٩).
(٩) هو: أبو علقمة الفارسي المصري مولى بني هاشم، وقال أبو داود: "رواه =

<<  <  ج: ص:  >  >>