للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

لَمْ تَنْظُرِ الْخَلَائِقُ إِلَى مِثْلِهَا (١)، رِحَالُهُمُ الذَّهَبُ وَأَزِمَّتُهَا الزَّبَرْجِدُ، فَيَقْعُدُونَ عَلَيْهَا حَتَّى يَقْرَعُوا بَابَ الْجَنَّةِ (٢).

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (٣)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.

٨٩٤٤ - حدثنا أبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلَالٍ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَظِيَّ (٤)، يَقُولُ: قَرَأَتْ عَائِشَةُ قَوْلَ اللهِ ﷿: ﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ (٥). فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاسَوْأتَاهُ، إِنَّ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ يُحْشَرُونَ جَمِيعًا يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأَةِ بَعْضٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : " ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ (٦)، لَا


(١) في جميع النسخ: "ثم تنظر الخلائق إلى مثل"، والمثبت من التلخيص.
(٢) إتحاف المهرة (١١/ ٦٤٣ - ١٤٧٨٧)، واستدركه المصنف فى التفسير (٣٤٦٤) على شرط مسلم!.
(٣) كتب في حاشية التلخيص: "قلت لَا".
(٤) كذا، وفي الإتحاف: "عثمان بن عبد الله القرظي"، وقوله: "عثمان بن عبد الرحمن"، زيادة تفسيرية من المصنف أو من بعض شيوخه، وهي خطأ لَا محالة، وليس في الرواة من يسمى: "عثمان بن عبد الرحمن القرظي"، وقد روى هذا الحديث الطبري (٩/ ٤١٥) وابن أبي حاتم في التفسير (٤/ ١٣٤٩) عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، أن ابن أبي هلال، حدثه أنه سمع القرظي، بدون تسميته، وهذا سند مطروق متكرر في كتب السنة، وانظر على سبيل المثال: تفسير الطبري (٣/ ٥٧٥)، وابن أبي حاتم (٨/ ٢٦٧١)، وحلية الأولياء (٦/ ٤٩)، وقد سمي في بعض الأسانيد كما في المعجم الأوسط للطبراني (٣/ ٢٦٦)، والأحاديث الطوال له (ص ٣٠٠)، فإذا هو: "محمد بن كعب القرظي"، وهو الصواب إن شاء الله.
(٥) (الأنعام: آية ٩٤).
(٦) (عبس: آية ٣٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>