(١) ما بين المعقوفين غير موجود بالنسخ الخطية، والمثبت من التلخيص، ورواه أحمد (١٧/ ١٦٥) عن الحسن بن موسى الأشيب وعفان. وعبد بن حميد (٢/ ٧١) عن الحسن، كلاهما عن حماد به وعندهما: "ومنهم من هو في النار إلى كعبيه مع إجراء العذاب، ومنهم من هو فى النار إلى ركبتيه مع إجراء العذاب، ومنهم من هو في النار إلى أرنبته مع إجراء العذاب، ومنهم من هو في النار إلى صدره مع إجراء العذاب". وأجزاء بفتح الهمزة جمع جزء، والمعنى: مع سائر أنواع العذاب، وبكسرها من أجزأ، أي أن ذلك العذاب يكفيه، وبكسرها وبالراء بدل الزاى من أجرى، أي مع إجراء العذاب على تمام بدنه. ذكر ذلك السندي في حاشية المسند. (٢) إتحاف المهرة (٥/ ٤٣٨ - ٥٧٢٤). (٣) أخرج مسلم (١/ ١٣٥) من حديث سهيل بن أبي صالح عن النعمان بن أبى عياش عن أبي سعيد مرفوعا: "إن أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار يغلي دماغه من حرارة نعليه"، وانظر الحديث الآتي برقم (٨٩٩٦). (٤) في (ز) و (م): "أحمد بن عبد"، وفي (ك): "أبو جعفر بن عبد". (٥) إتحاف المهرة (٧/ ٣٦١ - ٧٩٩١).