عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ قَالَ: اعْتكَفَ النَّبِيُّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ، فَسَمِعَهُمْ يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ لَهُ، فَكَشَفَ السُّتُورَ، وَقَالَ: "أَلَا كُلُّكُمْ يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَلَا يَرْفَعْنَ بَعْضُكمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلاةِ" (١).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
١١٨١ - حدثنا يَحْيَى بْن مَنْصُورٍ الْقَاضِي، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ رَجَاءِ ابْنِ السِّنْدِيِّ، ثَنَا أَبُو كرَيْبٍ وَمُوسَى بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ، قَالَا: ثَنَا الْحسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، ثَنَا زَايِدَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ (٢)، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ، قَالَ: "مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ بِاللَّيْلِ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنهُ حَتَّى يُصْبِحَ، كتِبَ لَهُ مَا نَوَى، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ" (٣).
وَالَّذِي عِنْدِي أنَّهُمَا عَلَّلَاهُ بِتَوْقِيفٍ روِيَ عَنْ زَائِدَةَ:
١١٨٢ - حدثناه أبُو بَكرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، ثَنَا مُعَاوِيةُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا زَائِدَةُ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِنْ قَوْلِ أَبِي الدَّرْدَاءِ (٤).
وَهَذَا مِمَّا لَا يُوَهِّنُ، فَإِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِي الْجُعْفِيَّ أَقْدَمُ وَأَحْفَظُ وَأَعْرَفُ
(١) إتحاف المهرة (٥/ ٤٨٠ - ٥٨١١).(٢) يعني: سليمان بن مهران الأعمش.(٣) إتحاف المهرة (١٢٧٣ - ١٦١١٤).(٤) إتحاف المهرة (١٢٧٣ - ١٦١١٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.