"إن أبا ذِبَّان١، قَتَلَ لطيم الشيطان٢، كذلك نولي بعض الظالمين بعضًا بما كانوا يكسبون".
١ الذبان: الذباب، والعرب تكنو الأبخر "أبا دباب" وبعضهم يكنيه "أبا ذبان" وقد غلب ذلك على عبد الملك بن مروان، لفساد كان في فمه، وقيل: لأن لثته كانت تدمي، فيقع عليها الذباب". ٢ هو عمرو بن سعيد الأشدق، سمي بذلك لميل كان في فمه، فقيل له من أجله: "لطيم الشيطان" قال الوزير الكاتب ابن عبدون في مرثيته المشهورة لدولة بني الأفطس بالأندلس التي مطلعها: "الدهر يفجع بعد العين بالأثر ... فما البكاء على الأشباح والصور ولم تدع لأبي الذبان قاضية ... ليس اللطيم لها عمرو بمنتصر