على ماء طرق١" قالوا: ثم ماذا؟ قال: "ثم تيس أفرق٢، سند في أبرق٣؛ فرماه الغلام الأزرق، فأصاب بين الوابلة٤ والمرفق". قالوا: صدقت، وأنت أعلم من تحمل الأرض، ثم ارتحلوا عنه.
"الأمالي ٢: ٢٩٢".
١ الطرق: الماء الذي بولت فيه الإبل، يقال: ماء طرق ومطروق. ٢ الأفرق من الشاه: البعيد ما بين خصييه. ٣ سند في الجليل: صعد، والأبرق والبرقاء والبرقة كفرصة: غلظ من الأرض فيه حجارة ورمل، وجبل أبرق: إذا كان فيه لونان. ٤ الوايلة: رأس العضد الذي يلي المنكب.