يكن مجملًا، والنصوص المعربة عن الأحكام ابتداء: بيان، وليس ثم إشكال.
ولا يشترط -أيضًا- حصول العلم للمخاطب؛ فإنه يقال:"بيّن له، غير أنه لم يتبيّن".
= خلاصته: أنهما ينطبقان على المجمل فقط، بينما البيان أشمل من ذلك. ولذلك قال الغزالي -عن التعريف الأول-: "إلا أن الأقرب إلى اللغة، وإلى المتداول بين أهل العلم ما ذكره القاضي؛ إذ يقال -لمن دل غيره على الشيء- "بينه له" و"هذا بيان منك، لكنه لم يتبين" وقال تعالى: {هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ} [آل عمران: ١٣٨] وأراد به القرآن" المستصفى "٣/ ٦٢" تحقيق الدكتور حمزة حافظ.