نَحْوُ: الْوَاحِدُ نِصْفُ الاثْنَيْنِ١.
النَّوْعُ الثَّالِثُ: مَا يَكُونُ "نَظَرِيًّا" ٢، كَخَبَرِ اللَّهِ تَعَالَى وَخَبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَخَبَرِ كُلِّ الأُمَّةِ؛ لأَنَّ الإِجْمَاعَ حُجَّةٌ. فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الثَّلاثَةِ عُلِمَ بِالنَّظَرِ وَالاسْتِدْلالِ٣.
النَّوْعُ الرَّابِعُ: مَا يَكُونُ غَيْرَ ضَرُورِيٍّ وَغَيْرَ نَظَرِيٍّ، وَلَكِنَّهُ مُوَافِقٌ لِلنَّظَرِيِّ٤، وَهُوَ الْخَبَرُ الَّذِي عُلِمَ مُتَعَلَّقُهُ بِالنَّظَرِ. كَقَوْلِنَا: الْعَالَمُ حَادِثٌ٥ "وَ" مِنْ الْخَبَرِ أَيْضًا مَا هُوَ مَعْلُومٌ "كَذِبُهُ٦" وَهُوَ أَنْوَاعٌ أَيْضًا.
أَحَدُهَا: مَا عُلِمَ خِلافُهُ بِالضَّرُورَةِ. كَقَوْلِ الْقَائِلِ: النَّارُ بَارِدَةٌ٧.
١ انظر: شرح تنقيح الفصول ص ٣٥٤، الإحكام للآمدي ٢/ ١٢، نهاية السول ٢/ ٢٦١، العضد على ابن الحاجب ٢/ ٥١، المعتمد ٢/ ٥٤٦، فواتح الرحموت ٢/ ١٠٩، تيسير التحرير ٣/ ٢٩، إرشاد الفحول ص ٤٥.٢ في جميع النسخ: ضروريًّا.٣ انظر: التمهيد ص ١٣٤، الكفاية للخطيب البغدادي ص ١٧، أصول السرخسي ١/ ٣٧٤، تيسير التحرير ٣/ ٢٩، كشف الأسرار ٢/ ٣٦٠، فواتح الرحموت ٢/ ١٠٩، شرح تنقيح الفصول ص ٣٥٤، الإحكام للآمدي ٢/ ١٢، المستصفى ١/ ١٤١، المحلي على جمع الجوامع ٢/ ١١٩، المسودة ص ٢٤٣، العضد على ابن الحاجب ٢/ ٥١، غاية الوصول ص ٩٥، إرشاد الفحول ص ٤٥، المعتمد ٢/ ٥٤٦، ٥٥١.٤ في ع: للنظر.٥ ذكر القرافي وغيره أنواعاً أخرى للخبر المعلوم صدقه والمفيد للعلم."انظر: شرح تنقيح الفصول ص ٣٥٤، فواتح الرحموت ٢/ ١٠٩، تيسير التحرير ٣/ ٢٩، العضد على ابن الحاجب ٢/ ٥١، إرشاد الفحول ص ٤٥".٦ انظر: المسودة ص ٢٣٣.٧ ونحو: النقيضان يجتمعان أو يرتفعان."انظر: الإحكام للآمدي ٢/ ١٢، المستصفى ١/ ١٤٢، المحلي على جمع الجوامع ٢/ ١١٦، مناهج العقول ٢/ ٢٧٤، نهاية السول ٢/ ٢٧٧، شرح تنقيح الفصول ص ٣٥٥، كشف الأسرار ٢/ ٣٦٠، فواتح الرحموت ٢/ ١٠٩، غاية الوصول ص ٩٤، إرشاد الفحول ص ٤٦، المعتمد ٢/ ٥٤٧".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.