وإن كان مجهولا فحذف المجهول لا يجوز.
وادعاء حصر "ما" التامة في الاستفهام والشرط باطل بقولهم (١): "غسلته غسلا نعما".
فـ"ما" هذه إما زائدة، فزيادتها باطلة، لأن ذلك يخلي "نعم" من فاعل ظاهر أو مضمر، فوجب كونها تامة. فكذا (٢) وما التعجبية.
وصغهما من ذي ثلاث صرفا ... قابل فضل تم غير ذي انتفا
وغير ذي وصف يضاهي "أفعلا" ... وغير سالك سبيل "فعلا"
وإن ترد تعجبا بغير ما ... حاز (٣) الشروط فالتزم ما التزما
من ذكر "أشدد" أو (٤) "أشد" بعد "ما" ... أو ما يؤدي (٥) ما يؤدي بهما
(١) ع وك "لقولهم".(٢) في الأصل "كذي".(٣) هـ "جاز".(٤) ع "وأشد".(٥) ع "بودي".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.