بمعنى: ما أخيره، وما أشره.
إلا أن حذف الهمزة في التعجب كثبوتها في التفضيل والعكس هو المشهور.
وأفعل التفضيل إن تجردا ... فبعده "من" يلزمون أبدا
في النعت (١) والحال وفي نعت ندر ... حذف وشاع لدين في الخبر
ويلزم الإفراد، والتذكيرا ... مصاحبا "من" لفظا أو تقديرا (٢)
و"من" وما جرته منه كالصله ... في منعهم إثباتها منفصلة
وإن تكن بتلو "من" مستفهما ... فلهما كن أبدا مقدما
كمثل: "ممن أنت خير" ولدي ... إخبار التقديم نزرا وردا (٣)
(١) ع "في التعجب"(٢) في س وش وط، وع وك جاء هذا البيت كما يلي:ويلزم الإفراد والتذكير إنيضف إلى نكرة أو يول "من"(٣) س ع ك "نزرا وجدا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.