وبسط الكلام على (١) هذا آت إن شاء الله تعالى (٢).
"وتي" بمعنى: ذي.
ولماكانت هذه الكلمات من قبل المعنى أفعالًا، ومن قبل اللفظ أسماء جعل لها تعريف، وتنكير.
فعلامة تعريف المعرفة منها تجرده عن التنوين.
وعلامة تنكير النكرة منها استعماله منونًا.
ولما كان من الأسماء المحضة ما يلازم التعريف كالمضمرات، وأسماء الإشارة.
وما يلازم التنكير كـ"أحد" و"عريب".
وما يعرف وقتا، وينكر وقتا كـ"رجل" و"فرس".
جعلوا هذه الأسماء كذلك، فألزموا بعضها (٣) التعريف كـ"نزال" و"بله" و"آمين"، وألزموا بعضها التنكير كـ"واها" و"ويها".
واستعملوا بعضها (٤) بوجهين: فنون مقصودا تنكيره، وجرد مقصودا تعريفه كـ"صه وصه" و"أف وأف".
ثم أشرت إلى ما يؤمن من غلط وقع فيه بعض النحويين
(١) ع ك "في هذا".(٢) هـ سقط "تعالى".(٣)، (٤) هـ "بعضا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.