و"فعل" التوكيد -أيضا- منعا
للعدل والتعريف نحو: "جمعا"
"ش" كل علم في آخره ألف ونون زائدتان على أي وزن كان، فإنه لا ينصرف للتعريف والزيادتين المضارعتين لألفي التأنيث.
وهذا هو القسم الرابع من السبعة، وتمييزه أسهل من تمييز غيره من الأقسام المتقدمة.
وعلامة زيادة الألف والنون سقوطهما (١) في بعض التصاريف (٢).
كسقوطهما (٣) في رد "شنآن" (٤)، و"نسيان" و"كفران" (٥) إلى: "شنأ" و"نسي" و"كفر".
فإن كانا فيما لا يصرف (٦) فعلامة الزيادة أن يكون قبلهما (٧) أكثر من حرفين.
فإن كان قبلهما (٨) حرفان ثانيهما مضعف فلك اعتبارن: إن قدرت أصالة التضعيف، فالألف والنون زائدان (٩).
(١) ع ك "سقوطها".(٢) ع "التعاريف".(٣) ع ك "كسقوطها".(٤) ع "شنتان" -والشنآن البغض.(٥) مصدر كفر: لم يؤمن.(٦) ع ك "مما لا ينصرف".(٧) ع ك "قبلها".(٨) ك "قبلها" ع "قبلها حرفين".(٩) ع ك "زائدتان".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.