ومثله:
(١٠٧٨) - فقلت تحمل فوق طوقك إنها ... مطبعة من يأتها لا يضيرها (١)]
[وشذ إهمال "متى" حملا على "إذا".
وإهمال "إن" حملا على "لو".
وإهمال "لم" حملا على "ما".
فالأول نحو: [قول عائشة -رضي الله عنها- مخاطبة الرسول -صلى الله عليه وسلم].
"إن أبا بكر رجل أسيف (٢)، وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس" (٣).
(١) سقط ما بين القوسين من الأصل، وجاء في مكانه:"وشذ الرفع مع كون الشرط مضارعا كقول الشاعر:فقلت تحمل. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . .ومثله قول الآخر: يا أقرع. . . . . . . . . . . "(٢) أسيف: رقيق سريع البكاء والحزن.(٣) أخرجه البخاري باب الأذان ٣٩، ٦٧، ٦٧، ٦٨، ٧٠، الأنبياء ١٩، وسلم باب الصلاة ٩٥، والنسائي الإمامة ٤٠، ٤٥ وأحمد ٦/ ١٥٩، ٢١٠، ٢٢٤.١٠٧٨ - من الطويل قاله أبو ذؤيب الهذلي "ديوان الهذليين ١/ ١٥٤". ورواية اللسان "ضير"، والديوان "فقيل: تحمل فوق طوقك" .... والضمير يعود إلى البختي" في البيت الأول من القصيدة. الطوق: القدرة -قرية مطبعة: مملوءة طعاما، يضيرها: يضرها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.