والأجود أن ينوى بعد "هلا": "كان" الشأنية، ويجعل نفس ليلى شفيعها" خبرًا.
وألحق بحروف التحضيض في الاختصاص بالفعل "ألا" المقصود بها العرض نحو: "ألا تزورنا".
وهي مركبة من "لا" والهمزة.
وأما "ألا" المستفتح (١) بها فغير مركبة ولا مختصة.
بل جائز أن تصدر بها جملة أسمية نحو: {أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ} (٢).
وجملة فعليه نحو: {أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُم} (٣).
(١) ع "المفتتح".(٢) من الآية رقم "١٢" من سورة "البقرة".(٣) من الآية رقم "٨" من سورة "هود".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.