وإذا (١) لم يكن ما ولي ياء التصغير حرف إعراب فحقه الكسر إن لم يمنع منه أحد الموانع التي تقدم ذكرها.
وروي في "الغوغاء" -وهي صغار الجراد- الصرف على أن يكون من باب "صلصال" (٢) فتصغيره على هذا "غويغي".
وروي منه صرفه على أنه "فعلاء" فتصغيره على هذا:
"غويغاء".
وروي في "علقى" الصرف على أن ألفه للإلحاق فتصغيره (٣) على هذا "عليق".
وروي فيه ترك الصرف على أن ألفه للتأنيث. وتصغيره على هذا "عليقى" كتصغير "سكرى".
وإلى هذا ونحوه أشرت بقولي:
وشبه "فعلاء" و"فعلى" إن صرف. [إلى آخر الكلام] (٤)
ويتوصل في التصغير إلى "فعيعل" و"فعيعيل" وما أشبههما بما توصل به في التكسير إلى "مفاعل" و"مفاعيل" وما أشبههما.
(١) ع ك "وإن" في مكان "وإذا".(٢) الصلصال: الطين اليابس.(٣) ع ك "وتصغيره".(٤) سقط ما بين القوسين من الأصل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.