وذاك فيما أصله الهمز (١) ندر ... فاحفظ ولا تقس عليه كـ"اتزر"
[قولي]
ذو اللين فاء. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . .
يتناول الواو والياء [ولا يتناول الألف، لأنها لا تكون فاء ولا عينًا] (٢) ولا لامًا.
ومثال ذلك من (٣) الياء: "اتسر القوم" بمعنى: تيا سروا.
ومثاله من الواو: "اتصل" و"اتصى" (٤) بمعنى: اتصل (٥).
ومن أهل الحجاز من يترك هذا الإبدال فيقول: "ايتصل ياتصل فهو موتصل" و"ايتصى ياتصي فهو موتصٍ" و"ايتهم ياتهم فهو موتهم".
فيبدل الفاء من جنس حركة ما قبلها.
وما أصله الهمزة من هذا القبيل فإبدال التاء فيه شاذ نحو: "اتزر" -إذا لبس إزارًا.
واللغة الفصيحة: ايتزر، يا تزر، ايترارًا، فهو موتزر.
(١) ع "الفا" في مكان "الهمز".(٢) تكرر ما بين القوسين في هـ.(٣) ع ك "في" في مكان "من".(٤) ع "أيضًا" في مكان "اتصى".(٥) ع ك "ايتصل" في مكان "اتصل".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.