فالأول نحو: "الذي يأتي فله درهم".
والثاني نحو: "لزيد قائم".
فلو قدم "فله درهم" على "الذي يأتي" لم يجز.
ولو قدم "قائم" على "لزيد" لم يجز.
لأن الفاء تابعة لا متبوعة.
ولام (١) الابتداء مصدرة أبدًا، ولذا يجب تعليق (٢) أفعال القلوب قبلها نحو: "علمت لزيد قائم".
"ص":
وكل جزء حصرته إنما ... أو لفظ "إلا" (٣) منع التقدما
وإن يعد لخبر ضمير ... من مبتدًا يوجب له التأخير
كـ"عند هند في الخبار بعلها ... وفي النفوس مستسرًا (٤) فضلها
كذا إذا ما كان "أن" المبتدا ... وخيرن بعد "أما" أبدا (٥)
(١) ع "ولا".(٢) هـ "التعليق".(٣) هـ "اللا".(٤) س "مستقرأ".(٥) ورد هذا البيت بروايتين: الرواية التي هنا وهي رواية الأصل وس، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.