"ص":
وملحق بـ"ما": "إن النافي لدى ... محمد فيه الكسائي أنشدا
إن هو مستوليًا -اعلم- وأبو ... بشر بإيماء إلى ذا يذهب
وبـ"إن الذين" مع "عبادًا ... أمثالكم" تلفي (١) لذا اعتضادًا
"ش": لـ"إن" النافية -أيضًا- اسم مرفوع، وخبر منصوب إلحاقًا بـ"ما".
نص على ذلك أبو العباس محمد (٢) بن يزيد المبرد (٣)، وأومأ سيبويه إلى ذلك دون تصريح بقوله في "باب عدة ما يكون عليه الكلم":
"ويكون (٤) "إن" كـ"ما" في معنى "ليس"" (٥) "". فلو أراد النفي دون العمل لقال: "ويكون "إن" كـ"ما" في النفي".
لأن النفي من (٦) معاني الحروف فـ"ما" به أولى من "ليس"؛ لأن "ليس" فعل، وهي حرف.
(١) ط "تلغى".(٢) هـ "أحمد".(٣) ينظر المقتضب جـ ١ ص ٤٩ وما بعدها.(٤) ع "وتكون".(٥) ينظر كتاب سيويه ٢/ ٣٠٧.(٦) ع "في معاني".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.