في "ساء عبد هند بعلها" وما ... أشبهه: الفاعل لن يقدما (١)
وإن عكست العملين صح في ... رأي، ومنع ذاك بعض يقتفي
"ش": قد تقدم التنبيه على أن الفاعل والفعل (٢) كجزأي كلمة.
ولذلك لم يستغن عن الفاعل. ولم يقدم على الفعل مع بقائه فاعلا.
ودلت العرب على كونهما كشيء واحد بوصل علامة تأنيث الفاعل بالفعل نحو: "ما (٣) قامت هند".
وبجعل علامة رفع الفعل بعد الفاعل في نحو: "تفعلان" (٤) و"تفعلون" (٥).
فالأصل أن يكونا غير مفصولين بمفعول ولا غيره.
وليس المفعول من الفعل بتلك المنزلة، بل هو فضلة ولذلك جاز تقديمه، والاستغناء عنه لفظا.
والأصل فيه إذا ذكر أن يفصل بالفاعل.
(١) ط "الفاعل أخر دائما".(٢) ع ك هـ "أن الفعل والفاعل".(٣) ع ك هـ سقطت "ما".(٤) ع هـ "يفعلان".(٥) هـ ع "يفعلون".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.