"وأظهر أن يكن ضميرا خبرا ... لغير ما يطابق المفسرا"
إلى نحو: "ظنت وظناني عالما الزيدين (١) عالمين" على إعمال الأول.
فإن "الزيدين" و"عالمين" مفعولا "ظننت".
و"عالما" ثاني مفعول "ظناني" (٢) وهو والياء من "ظناتي" (٣) مبتدأ وخبر في الأصل.
وعدل إلى إظهار (٤) "عالم" لأنه لو اضمر فإما أن يجعل مطابقا للمفسر وهو ثاني مفعولي "ظننت".
أو لأول مفعولي "ظننت".
أو لأول مفعولي "ظناني" وهو الياء. وكلاهما عند البصريين غير جائز.
أما الأول فلأن (٥) فيه إخبارا عن مفرد بمثنى.
وأما الثاني فلأن فيه إعادة ضمير مفرد على مثنى.
وأجاز الكوفيون (٦) في مثل هذا: الإضمار مراعى به
(١) ع "الذين عاملين".(٢)، (٣) ع "ظنابي".(٤) ع "ظاهر عالم".(٥) ع وك "فإن فيه".(٦) هـ "الكوفيين".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.