فبوقوع "غير" بين ضدين يرتفع إبهامه؛ لأن جهة المغايرة تتعين. بخلاف خلوها من ذلك كقولك: "مررت برجل غيرك".
وكذا "مثل" إذا أضيف إلى معرفة دون قرينة تشعر بمماثلة خاصة فإن الإضافة لا تعرفه، ولا تزيل إبهامه.
فإن أضيف إلى معرفة، وقارنه ما يشعر بمماثلة خاصة تعرف.
"ص":
وغالبا (١) "حسب" و"مثل" مع ما ... ضاهاهما التنكير فيها (٢) لزما
و"عبد بطنه" قليلا نكرا ... وذا على واحد أمه" جرى (٣)
كل لـ"رب ابن وأمه" و"كم ... شاة ونسلها" بتنكير حكم
"ش": لا يتعرف -غالبا- "حسبك" ولا مع في معناه؛ لأنه بمعنى: كافيك، وهو (٤) اسم فاعل مراد (٥) به الحال.
(١) ع "وغالب".(٢) ع "فيهما الزما" وك "فيها الزما".(٣) هـ:"وذا على واحد أمه جرى ... وعبد بطنه قليلا نكرا"(٤) ع وك "وهي".(٥) ع وك "مرادا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.