قال أبو علي:
حذف ما تضاف (١) إليه "حيث" كما حذف ما تضاف (٢) إليه "إذ" قلت: "إذ" كثر حذف ما تضاف إليه لأنها كالأصل في الإضافة إلى الجمل.
لكنها عند حذف (٣) ما تضاف إليه تلزم (٤) أن تنون وتكسر ذالها لالتقاء الساكنين.
وهذا التنوين الذي يلحقها هو عوض من المضاف إليه، ولذلك لا يستغنى عنه إذا حذف.
ولما كان عوضا من (٥) الجملة، وكان وجود الجملة معطيا لـ"إذ" شبها بالموصول استحقت به البناء قام التنوين مقامها في إيجاب بناء "إذ".
وزعم الأخفش أن كسرة (٦) ذال "حينئذ" كسرة إعراب.
(١) و (٢) ع وك وهـ "تضاف" وفي الأصل "يضاف".(٣) ع سقط "حذف".(٤) ع وك "يلزم".(٥) ع وك سقط "من".(٦) ع "كسر".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.