ينقاس فيما ليس له فعيل" بمعنى "فالع (١)؛ نحو: قدر، ورحم؛ لقولهم: قديرٌ، ورحيم (٢).
وقد يأتي اسم المفعول في صورة المصدر قال تعالى: ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّه﴾؛ أي مخلوقة، ﴿وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِه﴾؛ أي معلومة. سورة البقرة: ٢٥٥.
(١) - أي: كقتيل وجريح؛ وذلك لعدم اللبس فيه، بخلاف ماله ذلك فإنه يلتبس بالفاعل.
(٢) - أي: بمعنى قادر، وراحم، وهذا تمثيل للمنفي، والتعليل لمحذوف.
أي: إنما كان الفعلان لهما "فعيل" بمعنى فاعل؛ لقولهم … إلخ. وأما ما ليس له فعيل بمعنى فاعل؛ فنحو: جريح، وقتيل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.