أَصَابَهُ حُزْنٌ شَدِيدٌ فَمَا زَالَ يَحْرِي بَدَنُهُ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ١.
ذَكَرَهُ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: يُرْوَى ذَلِك عَنِ الشَّعْبِيِّ.
قوله يَحْرِي بَدَنُهُ أَي يَذُوب وينقُص قَالَ الأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ: رَمَاهُ اللهُ بِأَفْعَى حَارِيَة وذَلِك أَنَّهَا إذَا طَالَ عُمْرُها نَقَصَ جِسْمُها وهي أَخْبَثُ مَا تَكُون ويُقَالُ: إنَّهُ ليحرِي كما يَحْرِي القَمَر إذا نَقُصَ شَيْئًا بعد شيء قَالَ الشاعر:
حَتَّى كَأَنِّي خَاتل قَنَصَا ... والمَرْءُ بَعْدَ تَمَامِهِ يَحْرِي ٢
ويُقَالُ: إنِّ أَبَا بَكْر مات وبه طَرَفٌ من السل.
١ أخرجه الحاكم في المستدرك "٣/ ٦٣" وذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء ص ٨١ بألفاظ متقاربة وانظر كنز العمال "١٢/ ٥٣٨".٢ الفائق "حرى" دون عزو.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.