وحلة عصب ما تزال معدة ... لعار ضريك ثوبه قد تهببا ١
ويقال: كان للعباس ثوب لعاري بني هاشم وجفنة لجائعهم ومقطرة لجاهلهم. [٩٢]
فالشبهة في كل ما وصفوه من هذا يراد بها المكروة ينذرهم العباس يقول لهم دهيتم بأمر صعب لا طاقة لكم به والبازل المسن الشديد من الإبل ضربه مثلا لشدة الأمر الَّذِي نزل بهم.
١ الديوان "٥٦" والأبيات في تهذيب ابن عساكر "٧/ ٢٣١ – ١٣٢".