والبليلة: من بلل اللسان. يُقَالُ: فلان بليل الريق بذكر فلان إذا كان لا يزال يجري لسانه بذكره.
والفقماء: المائلة الفم ١ وهو الحنك وفيه لغتان: فقم وفقم. ويقال: رجل أفقم وامرأة فقماء.
قَالَ الأصمعي: والأضز مثل الأفقم.
وَأَخْبَرَنِي أبو محمد الكراني أخبرنا عبد الله بن شبيب أخبرنا زكريا بن يحيى المنقري أخبرنا الأصمعي والعتبي قالا قَالَ أعرابي:
إذا أتيت الباب فالبس خزا ... إني أرى الأحساب صارت بزا
تدني الثياب الأبكم الأضزا
والسلفع: الجريئة على الرجال الوقحة وهو في نعت الرجال الشجاع.
يُقَالُ: رجل سلفع وامرأة سلفع بغير هاء.
والظنبوب: عظم الساق يريد أَنَّهُ قد عري مكانه من اللحم لهزالها.
وشرها يفيض: أي يكثر وَمِنْهُ فيض الماء. وخيرها يغيض: أي يقل من غاض الماء إذا نضب ٢ ويقال هذا غيض من فيض أي قليل من كثير قَالَ الشاعر:
لقد رابني أن الكرام رأيتهم ... يغيضون غيضا واللئام تفيض
وَقَوْلُهُ: ولا غريبة نجيبة فإنهم يزعمون أن أولاد الغرائب أنجب من أولاد القرائب قال الشاعر:
١ ط: "المائلة الفقم وهو الحنك".٢ هامش س: "إذا تنضب".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.