وقد نظرتكم إيناء صادرة ... في الحي طال بها حوزي وتَنْسَاسِي ١
فالحَوْزُ: السير الرُّوَيد، والتَّنْسَاسُ: السير الشديد.
قال المبرد: ومن أسماء مكة صَلَاح.
قال: وقال حرب بن أمية لأبي مطر الحضرمي يدعوه إلى حلفه ونزول مكة:
أبا مطر هلم إلى صَلَاحٍ ... فتكفيك الندامى من قُرَيْش ٢
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ مجاهد، في قوله تعالى: {وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ} ٣. قال: "ما رُفِعَ قِلْعُهُ"٤. [يرويه] ٥ شبابة، عن ورقاء، يعني عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مجاهد.
القِلْعُ: الشِّرَاع.
وبهذا الإسناد في قوله: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} ٦.
قال: "يَرُوزُك ويسألك"٧.
يَرُوزُك: أي يمتحنك، ويقال: رُزْتُ الرجل، إذا امتحنته لتنظر ما عنده، أَرُوزُهُ رَوْزًا.
١ الديوان: ٢٨٣ برواية:
وقد نظرتكم أعشاء صادرة ... للخمس طال بها حوزي وتنساسي
٢ اللسان والتاج: "صلح"، وقيل هو للحارث بن أمية.
٣ سورة الرحمن: ٢٤.
٤ أخرجه الطبري في: تفسيره: ١٣٣/ ٢٧, والسيوطي في: الدر المنثور: ١٤٣/ ٦.
٥ من: د.
٦ سورة التوبة: ٥٨.
٧ أخرجه الطبري في: تفسيره: ١٥٦/ ١٠, وذكره السيوطي في: الدر المنثور: ٢٥٠/ ٣, بلفظ: "يطعن عليك", وعزاه لابن المنذر, وابن أبي حاتم.