الرَّجَاج: ضعاف الإبل وحواشيها، فشبه ضعاف الناس ومن لا طرق ١ فيه ولا طائل عنده بها, قال الشاعر:
قد بكرت مَحْوةُ بالعجاجِ ... فدمَّرت بقية الرَّجَاجِ ٢
قال أبو زيد: محوةُ: ريح الدبور؛ وسميت محوة لأنها تمحو السحاب، ومحوة: معرفة لا ينصرف, وقال غيره: محوة: اسم للشمال.
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عمر: "أنه كان يلبس رادء متبَّنًا بِزَعفران"٣.
يرويه: داود بن رشيد، عن أبي المليح الرقي، عن ميمون بن مهران.
المُتبَّن من الثياب: الملون بلون التِّبْن.
١ القاموس: "طرق": الطِّرْق: القوة.٢ اللسان، التاج: "رجج"، وعزي الرجز لقلاخ بن خزن. وجاء في الشرح: والعجاج: الغبار، ودمرت: أهلكت، ونعجة رجاجة: مهزولة، والإبل رَجْرَاج.٣ الفائق: "تبن": ١٤٧/ ١, والنهاية: "تبن": ١٨١/ ١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.