* جاء في الحديث: "أن موسى قال: كاني برشق القلم في مسامعي حين جرى على الألواح بكتبه التوراة ١", يريد صوت القلم.
*جاء في الحديث: "لا تشترِ لبن الغنم مُضَمَّنًا ٢".
أي لا تشتره في ضروع الغنم؛ لأنه غرر.
* جاء في الحديث: "اتقوا الله في الحوبات ٣".
يريد النساء المحتاجات اللواتي لا يستغنين عمن يقوم عليهن ويتعهدهن.
* جاء في الحديث: "أن رجلًا يخرج في آخر الزمان يسمي أمير العُصَب، أصحابه محسرون محقرون ٤".
يقال: رجل محسر: أي محقر ذليل.
* جاء في الحديث: "إذا كان يوم القيامة تخرج بحنانة من جهنم, فتلقط المنافقين لقط الحمامة القرطم ٥".
١ الفائق: "رشق": ٦٠/ ٢, برواية: "يكتب التوراة", والنهاية: "رشق": ٢٢٦/ ٢, بمثل ما جاء هنا.
٢ الفائق: "ضمن": ٣٤٨/ ٢, من حديث عكرمة، والنهاية: "ضمن": ١٠٢/ ٣.
٣ الفائق: "حوب": ٣٣٠/ ١, والنهاية: "حوب": ٤٥٥/ ١.
٤ الفائق: "حسر": ٢٨٣/ ١ والنهاية: "حسر": ٣٨٤/ ١, و"عصب": ٢٤٤/ ٣, وفيها: "ثم يكون في آخر الزمان أمير العصب" هي جمع عصبة، كالعصابة, ولا واحِدٌ لَهَا من لَفْظِها، وجاء في الفائق: "محسرون: مؤذون محمولون على الحسرة أو مدفعون مبعدون، من: حسر القناع إذا كشفه، أو مطرودون متعبون من: حسر الدابة إذا أتعبها".
٥ الفائق: "بحن": ٨١/ ١, والنهاية: "بحن": ١٠٠/ ١.