أبو عُبَيْدٍ فِي كِتَابِهِ ١, قَالَ أَبُو عمر: وروي أيضا: لا تقبل صلاة زانئٍ مهموز يعني الحاقن.
* جاء في بعض الأخبار: "أن المختار لما قتل عمر بن سعد جعل رأسه في مِلَاج وعلَّقه".
المِلاج: المخلاة.
* جاء في الحديث: "أن رجلًا مر على باب قوم وقد لَحَطُوا بابهم ٢".
لَحَطُوا: رَشُّوا, قال ابن الأعرابي: واللَّحْطُ: الرَّشُّ.
* جاء في الحديث: "أن الخير والشر قد خُطَّا لابن آدم, وهو في المَهْبِل ٣".
قَالَ أَبُو عُمَر: قَالَ ابن الأعرابي: والمَهْبِل: موضع الولد من الرحم.
قال: وقال أبو زياد: المَهْبِل: هو الموضع الذي ينطف أبو عمير فيه بأُرُونِهِ.
قال: قلت له: من أبو عمير؟ قال: فرج الرجل, وينطف: يقطر, وأرونه: منيه.
* جاء في الحديث: "أن الأشعت بن قيس دخل على رجل من قريش
١ أخرجه أبو عبيد في: غريبه: ١٤٩/ ١, وهو في: النهاية: "زنأ": ٣١٤/ ٢, والزناء: الحاقن بوله.٢ الفائق: "لحط": ٣١١/ ٣, والنهاية: "لحط": ٢٣٧/ ٤.٣ الفائق: "هبل": ٩٠/ ٤, والنهاية: "هبل": ٢٤١/ ٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.