فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال ﵀: "فرب الدنيا والآخرة واحد، وهو الخالق بالأسباب والحكم ما يجعله في الدنيا والآخرة والأسباب مظهر أفعاله وحكمته" (١).

وقال مرعي الكرمي ﵀: "فإن الله تعالى أجرى عادته الإلهية في هذا العالم على أسباب ومسبَّبات تناط بتلك الأسباب" (٢).

وقال القرطبي ﵀: "وربْطُ الأسباب بالمسبَّبات حِكمتُه وحُكمُه على ما سبق به علمه" (٣).


(١) حادي الأرواح (١/ ٤٠٩).
(٢) رفع الشبهة والغرر (٢٢).
(٣) المفهم (٥/ ٥٩٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>