١٠٧٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى ابْنِ مُطِيعٍ زَمَانَ الْفِتْنَةِ وَقَالَ: قَرِّبُوا إِلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وِسَادَةً فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّمَا جِئْتُ لأُخْبِرَكَ بِكَلِمَتَيْنِ سَمِعْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: "مَنْ نَزَعَ يَدَهُ مِنْ طَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُجَّةٌ وَمَنْ مَاتَ مُفَارِقًا لِلْجَمَاعَةِ فَإِنَّهُ يَمُوتُ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً".
١٠٧٥- إسناده حسن وقد سبق الكلام عليه برقم ٦١ مع تخريجه هناك.
١٠٧٦ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ثنا مَعْنٌ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم نحوه.
١٠٧٦- إسناده حسن أيضا وهو مكرر الذي قبله.
١٠٧٧ - ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَجَّاجٍ ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ عن١ عبد الله الْبَهِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَكُونُ أُمَرَاءٌ تَلِينُ لَهُمُ الْجُلُودُ وَلا تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِمِ الْقُلُوبُ ثُمَّ يَكُونُ أُمَرَاءٌ تَشْمَئِزُّ مِنْهُمُ الْقُلُوبُ وَتَقْشَعِرُّ مِنْهُمُ الْجُلُودُ". فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: "لا ما أقاموا الصلاة".
١٠٧٧- إسناده رجاله كلهم ثقات غير الوليد صاحب البهي قال الهيثمي ٥/٢١٨: ولم أعرفه.
والحديث أخرجه أحمد ٣/٢٨ و٢٩ وأبو يعلى ١/٣٥٦ من طرق أخرى عن عبد الوارث بن سعيد به.
١٠٧٨ - ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَجَّاجٍ ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ عَنِ الْفُرَاتِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا مَاتَ نَبِيٌّ قَامَ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَيْسَ نَبِيٌّ بَعْدِي" قَالَ رَجُلٌ فَمَا يَكُونُ بَعْدَكَ يَا رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: "تَكُونُ خُلَفَاءٌ وتكثر"
١- الأصل بن وهو خطأ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.