١٢١٢ - حدثنا القرياني حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: لَقِيتُ عَلِيًّا يَوْمَ الْجَمَلِ فَقَالَ لِي: أَحُبُّ عُثْمَانَ يُطَايِلُ؟ فَجَعَلْتُ أَعْتَذِرُ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَمَا إِنَّكَ إِنْ أَحْبَبْتَهُ فَقَدْ كَانَ خَيْرَنَا وَأَوْصَلَنَا.
١٢١٣ - ثنا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ثنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: رَأَيْتُ عليا بعد رجوعه من حرورا فَقَالَ: حَبَسَكَ أَوْ بَطَّأَكَ عَنَّا حُبُّ عُثْمَانَ؟ فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَمَا إِنَّكَ إِنْ أَحْبَبْتَهُ إِنْ كَانَ لَخَيْرَنَا وَأَوْصَلَنَا.
١٢١٤ - ثنا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ثنا أَبُو صَالِحٍ حدثنا ابن لهيعة حدثني عبد الله بْنُ هُبَيْرَةَ عَنْ أَبِي تَمِيمٍ الجيشاني عن عبد الله بن زيد الْغَافِقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: أَفْضَلُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ.
١٢١٥ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ ثنا أَبِي عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ عن الصلت بن عبد الله بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ حَدَّثَنِي أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ قَالَ: قَدِمْتُ مَعَ عَلِيٍّ الْكُوفَةَ حَيْثُ فَرَغَ مِنْ قِتَالِ أَصْحَابِ الْجَمَلِ قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي بَيْتَهُ فَإِذَا امْرَأَتُهُ وَابْنَتُهُ تَبْكِيَانِ فِي الْحُجْرَةِ فَقَالَ: مَا يُبْكِيكُنْ؟ وَانْتَهَرَهُنَّ. فَقَالَتِ: امْرَأَتُهُ قُلْنَا مَا سَمِعْتَ ذَكَرْنَا عُثْمَانَ وَذَكَرْنَا قَوْمَهُ وَقَرَابَتَهُ وَذَكَرْنَا الزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ فَبَكَيْنَا لِذَلِكَ فَقَالَ: فَأَقْبَلَ إِلَيَّ وَتَرَكَهُنَّ فَقَالَ: إِنِّي لأرجو أن تكون مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ:
{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} ١ منهم إِنْ لَمْ يَكُنْ هُمْ؟
١٢١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَخْطُبُ يَقُولُ: {إِِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} ٢ عُثْمَانُ مِنْهُمْ.
١٢١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ أبي عوان
١- سورة الحجر: الآية ٤٧.٢- سورة الأنبياء: الآية ١٠١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.