"أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ".
١٢٣٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ثنا عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ حِينَ مَاتَتْ عَائِشَةُ أَذْهَبَ عَنْكِ يَا عَائِشَةُ. فَمَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ نَسَمَةٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكِ ثُمَّ قَالَتْ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غَيْرَ أَبِيهَا.
١٢٣٥ - حدثنا وَهْبَانُ ثنا خَالِدٌ عَنْ خَالِدٍ يَعْنِي الْحَذَّاءَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلاسِلِ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: "عَائِشَةُ". قُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: "أَبُوهَا" قَالَ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: "ثُمَّ عُمَرُ" قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: فَعَدَّ رِجَالا.
١٢٣٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ثنا أَبِي عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: "لِمَ"؟ قُلْتُ: أُحِبُّ مَنْ تُحِبُّ قَالَ: "عَائِشَةُ". قَالَ: لَيْسَ عَنِ النِّسَاءِ أَسْأَلُكَ قَالَ: "فأبو بَكْرٍ".
١٢٣٧ - ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"لِكُلِّ عَمَلٍ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُدْعَوْنَ مِنْهُ وَلِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ" فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَلْ أَحَدٌ يُدْعَى مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ كُلِّهَا قَالَ: "نَعَمْ وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ".
١٢٣٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الطَّائِفِيُّ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ ثنا مُحَمَّدُ بن عبد الله بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عائشة قال: فَخَرْتُ بِمَالِ أَبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ وكان ألف ألف أوقية فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.