فقلت: نعم فكتبني قَالَ: "يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَوَالَةَ كَيْفَ تَصْنَعُ فِي فِتْنَةٍ فِي أَقْطَارِ الأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي الْبَقَرِ وَالَّتِي بَعْدَهَا كَنَفْخَةِ أَرْنَبٍ" فَقَالَ: مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ فَقَالَ لِي: "اتَّبِعْ هَذَا فَإِنَّهُ يَوْمَئِذٍ وَمَنِ اتَّبَعَهُ عَلَى الْحَقِّ" قَالَ فَلَحِقْتُ الرَّجُلَ فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبَيْهِ فَلَفَتُّهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا؟ قَالَ: "نَعَمْ" فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
١٢٩٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُرَّةَ بْنَ كَعْبٍ الْبَهْزِيَّ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ بِمَرْجِ صَالُوجَا يَقُولُ: أَمَا وَاللَّهِ مَا أنا بِخَطِيبٍ فَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.
١٢٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الحسن عن عبد الله بْنِ شَقِيقٍ حَدَّثَنِي هَرِمُ بْنُ الحارث وأسامة بن هريم وَكَانَا يُقَارِبَانِ فَحَدَّثَانِي حَدِيثًا وَلا يَشْعُرُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَنَّ صَاحِبَهُ حَدَّثَنِيهِ عَنْ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ أنه مرة قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: "كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ فِي أَقْطَارِ الأرض كأنها صياصي البقرة"؟ قَالُوا: نَصْنَعُ مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "عَلَيْكُمْ بِهَذَا وَأَصْحَابِهِ". فَأَسْرَعْتُ حَتَّى عَطَفْتُ عَلَى الرَّجُلِ فَقُلْتُ: هَذَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: "هَذَا" فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ.
١٢٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.
١٢٩٨ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ سَعِيدٍ الْمِصِّيصِيُّ ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ وَائِلِ ابن دَاوُدَ عَنِ الْبَهِيِّ عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَتَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا مِنْ قُرَيْشٍ يَوْمَ بَدْرٍ صَبْرًا ثُمَّ قَالَ: "لا يُقْتَلُ بَعْدَ الْيَوْمِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ صَبْرًا إِلا رَجُلٌ قَتَلَ عُثْمَانَ فَاقْتُلُوهُ فَإِنْ لا تَفْعَلُوا تُقْتَلُوا قَتْلَ الشَّاةِ".
١٢٩٩ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بن الحجاج ثنا سعيد ابن بِشْرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي مَيْمُونَةَ قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ أَخْرَجُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلا تَكُونُ الْخِلافَةُ فِيهِمْ أَبَدًا وَإِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ قَتَلُوا عُثْمَانَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.