ابن حَقٍّ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ حَزْنٍ الْقُشَيْرِيِّ قَالَ: شَهِدْتُ الدَّارَ يَوْمَ أُصِيبَ عُثْمَانُ فَاطَّلَعَ عَلَيْهَا اطِّلاعَةً فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَقَالَ فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْ خَالِصِ مَالِي فَيَكُونُ دلوي كَدِلاءِ الْمُسْلِمِينَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
١٣٠٧ - سَمِعْتُ الْحُلْوَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ: قَالَ لِي هِلالُ بْنُ حِقٍّ لَمْ أَرَ الْجُرَيْرِيَّ فِي أَيَّامٍ قَطُّ أَصْلَحَ مِنْهُ السَّاعَةَ.
١٣٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ثنا يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ثَوْرٍ يَقُولُ: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ عُثْمَانَ فَقَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَقُلْتُ: إِنَّ فُلانًا ذَكَرَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ: عُثْمَانُ وَمِنْ أَيْنَ وَقَدِ اخْتَبَأْتُ عِنْدَ اللَّهِ عَشْرًا إِنِّي لَرَابِعُ الإِسْلامِ وَقَدْ زَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ ثُمَّ ابْنَتَهُ وَبَايَعْتُهُ بِيَدِي هَذِهِ الْيُمْنَى فَمَا مَسَسْتُ بها ذكري ولا تغنيت وَلا تَمَنَّيْتُ وَلا شَرِبْتُ خَمْرًا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلا إِسْلامٍ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"مَنْ يشْتَرِي هَذِهِ الْبُقْعَةَ فَيَزِيدَهَا فِي الْمَسْجِدِ وَلَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ" فَاشْتَرَيْتُهَا فَزِدْتُهَا فِي الْمَسْجِدِ.
١٣٠٩ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الأَنْطَاكِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرحمن قال: لما حضر عُثْمَانُ أَشْرَفَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: أَنْشُدُ بِاللَّهِ رَجُلا سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يقوم يَوْمَ اهْتَزَّ الْجَبَلُ فَرَكَلَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ: "اسْكُنْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ" وَأَنَا مَعَهُ فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ بِاللَّهِ رَجُلا سَمِعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ جَيْشِ الْعُسْرَةِ يَقُولُ:
"مَنْ يُنْفِقُ نَفَقَةً مُتَقَبَّلَةً" فَجَهَّزْتُ نِصْفَ الْجَيْشِ مِنْ مَالِي فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ بِاللَّهِ رَجُلا سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ بِيعَةِ الرِّضْوَانِ: "هَذِهِ يَدِي وَهَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ" فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ بِاللَّهِ رَجُلا سَمِعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
"مَنْ يَزِيدُ فِي مَسْجِدِنَا هَذَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ" فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.