عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الزُّبَيْرِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ:
"فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي".
١٣٩٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَابْنُ حِسَابٍ قَالا: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عروة عن أبيه عن عبد الله بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"إن لكل نبي الحواري وحواري الزُّبَيْرُ وَابْنُ عَمَّتِي".
١٣٩٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَجَّاجٍ السَّامِيُّ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ أَشْهَدُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ وَاشْتَدَّ الأَمْرُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَلا رَجُلٌ يَأْتِي بَنِي قُرَيْظَةَ فَيَأْتِينِي بِخَبَرِهِمْ". فَانْطَلَقَ الزُّبَيْرُ فَجَاءَ بِخَبَرِهِمْ ثُمَّ اشْتَدَّ الأَمْرُ فَقَالَ: "أَلا رَجُلٌ يَنْطَلِقُ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ فَيَأْتِينِي بِخَبَرِهِمْ". فَانْطَلَقَ الزُّبَيْرُ ثَلاثًا فَجَاءَ بِخَبَرِهِمْ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم:
"لكل نبي حواري وحواري الزُّبَيْرُ".
١٣٩٤ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ فِي يَوْمٍ بَارِدٍ قَالَ: فَجِئْتُ وَمَعَهُ بَعْضُ نِسَائِهِ فِي لِحَافِهِ قَالَ: فَأَدْخَلَنِي فِي لِحَافِهِ.
١٣٩٥ - ثنا الْحَوْطِيُّ ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنِي نُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ الْقَيْنِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي قُحَافَةُ بْنُ رَبِيعَةَ أَخْبَرَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْعِشَاءِ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: "أَيُّكُمْ يَتْبَعُنِي إِلَى وَفْدِ الْجِنِّ اللَّيْلَةَ". فَأُسْكِتَ الْقَوْمُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ قَالَ: فَقَالَ ذَلِكَ ثَلاثًا فَلَمْ يَتَكَلَّمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ قَالَ: فَمَرَّ بِي يَمْشِي فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَعَلْتُ أَمْشِي مَعَهُ وَمَا أَحَدٌ مَشَى حَتَّى حَبَسَ عَنَّا خَيْلَ الْمَدِينَةِ نَخْلُهُ وَأَفْضَيْنَا إِلَى أَرْضِ بَرَازٍ فَإِذَا رِجَالٌ طُوَالٌ كَأَنَّهُمُ الرِّمَاحُ مُسْتَثْغِرِينَ بِثِيَابِهِمْ مِنْ بَيْنِ أَرْجُلِهِمْ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ غَشِيَتْنِي رِعْدَةٌ شَدِيدَةٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.