إلى التنعيم١ فَأَهْلَلْتُ منها بعمرة، جزاءً بعمرة الناس التي اعتمروا٢") كذا رواه مسلم٣ ونحوه للبخاري٤.
٨٦- ولمسلم عنها] أنها قالت] : "قدم رسول الله٥ صلى الله عليه وسلم لأربع مضين من ذي الحجةِ، أو خمس. فدخل عليَّ وهو غضبان: فقلت: مَن أغضبك يا رسول الله أدخله الله النار. قال: أوَ ما شعرتِ ٦ أني أمرتُ الناس بأمر فإذا هم يترددون؟ ولو] أني] استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ، ما سُقْتُ الهدي معي حتى أشتريه ٧ ث م أُحِلُّ كما حلوا" ٨.
٨٧- قال البخاري٩ وقال أبو كامل١٠] فضيل بن حسين
١ في المخطوطة "للتنعيم". ٢ في المخطوطة "اعمروا". ٣ مسلم -كتاب الحج- ٢/ ٨٧٣- ٨٧٤ , ح ١٢٠. ٤ البخاري - كتاب الحج. ٥ في المخطوطة "قدم النبي". ٦ في المخطوطة "شعرتي" بالياء, وهو خطأ. ٧ في المخطوطة "حين اشتريته". ٨ مسلم -كتاب الحج- ٢/ ٨٧٩- ح ١٣٠. ٩ في كتاب الحج- ٣/ ٤٣٣- ح ١٥٧٢. ١٠ في المخطوطة "قال أبو بكر"، والظاهر أنه سهو من الناسخ.