٢٧٧- ولهما عن أبي حُميد مرفوعاً: " هذه طابة" ١.
٢٧٨- ولمسلم عن جابر مرفوعاً "إن الله سمى ٢ المدينة طابة" ٣.
٢٧٩- ولهما عن أبي هريرة مرفوعاً: "٤ إن الإيمان ليأرِزُ إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جُحْرها" ٥.
٢٨٠- ولهما عنه مرفوعاً: "أُمِرْتُ بقرية تأكل القُرى. يقولون: يثرب، وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خَبَثَ الحديد" ٦.
٢٨١- ولهما عن سفيان بن٧ أبي زهير مرفوعاً: "يُفْتَحُ الشَّامُ فَيَخْرج قوم ٨ من أهل المدينة بأهلهم يَبِسون، ٩ والمدينة خير
١ البخاري -فضائل المدينة- ٤/ ٨٨- ح ١٨٧٢ , ومسلم- الحج- ٢/ ١٠١١- ح ٥٠٣.٢ في المخطوطة كتبت هكذا "سما".٣ مسلم -الحج- ٢/ ١٠٠٧- ح ٤٩١. وجابر هو ابن سَمُرَة.٤ في المخطوطة "يأرز الإيمان إلى المدينة كما ... " وفي الصحيحين مثل ما أثبته.٥ البخاري -فضائل المدينة- ٤/ ٩٣- ح ١٨٧٦ , ومسلم -الإيمان- ١/ ١٣١- ح ٢٣٣.٦ البخاري -فضائل المدينة- ٤/ ٨٧- ح ١٨٧١ , ومسلم -الحج- ٢/ ١٠٠٦- ح ٤٨٨.٧ في المخطوطة كتبت هكذا "ابن"، وهو خطأ.٨ في المخطوطة "فيخرج قوما"، وهو خطأ.٩ أي يسوقون دوابهم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.