٤٤٠ - وقال عروة:(أذانهم وإقامتهم تجزي عن من جاء بعدهم) ١.
٤٤١ - وروى أبو داود مرسلاً أن الذي ر [أ] ى عبد الله بن زيد استقبل وأذن ٢.
٤٤٢ - (وأذن [ا] بن عمر في ليلة باردة بضَجْنَان ٣ ثم قال:
١ ذكره ابن قدامة بأطول وأوله "وإن شاء صلى من غير أذان ولا إقامة, فإن عروة قال: إذا انتهيت إلى مسجد قد صلى فيه ناس أذنوا وأقاموا فإن أذانهم وإقامتهم تجزئ عمن جاء بعدهم". قال ابن قدامة: وهذا قول الحسن والشعبي والنخعي. إلا أن الحسن قال: كان أحب إليهم أن يقيم. (١: ٤٢٢) . ٢ سنن أبي داود (١: ١٤٠) وانظر التلخيص الحبير (١: ٢٠٣- ٢٠٤) وعزاه إلى إسحاق بن راهويه في مسنده. ٣ في المخطوطة: بصحنان، وهو خطأ من الناسخ. قال الحافظ: وهو بفتح الضاد المعجمة والجيم, بعدها نون, على وزن فعلان, غير مصروف, قال صاحب الصحاح وغيره: هو جبل بناحية مكة, وقال أبو موسى في ذيل الغربيين: هو موضع, أو جبل بين مكة والمدينة, وقال صاحب المشارق ومن تبعه: هو جبل على بريد من مكة, وقال صاحب الفائق: بينه وبين مكة خمسة وعشرون ميلا، وبينه وبين وادي مريسعة أميال ... وقال أبو عبيد البكري: بين قديد وضجنان يوم، قال معبد الخزاعي: قد جعلت ماء قديد موعدي ... وماء ضجنان لها ضحى الغد وانظر الفتح (٢: ١١٣) .