يقول:(أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا: ما كنت أقدَمَنا له صحبةً، ولا أكثرنا له إتيانا، قال: بلى، قالوا: فاعرضْ علينا، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائماً، ورفع يديه حتى يحاذي بهما مَنْكَبَيْه، (فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه) ، ثم قال: الله أكبر، وركع، ثم اعتدل، فلم يَصُبَّ ١ رأسه ولم يقْنِعْ٢، ووضع يديه على ركبتيه) .
٨٥٥- وفي لفظ:(كأنه قابض عليهما ووتَّر يديه فنحاهما ٣ عن جنبيه. ٤ ثم قال: سمع الله لمن حمده، ورفع يديه واعتدل٥، حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا، ثم هوى إلى الأرض ساجداً، (ثم قال: الله أكبر، ثم جافى عضديه عن إبطيه، وفتح أصابع رجليه) ٦.
١ في بعض النسخ من الترمذي: "يصوب" وهما بمعنى. والمراد لم يمل رأسه إلى أسفل، فلم ينكسه إلى أسفل، بل يبقى معتدلا في ركوعه. ٢ أي لم يرفع رأسه حتى يكون أعلى من ظهره. ٣ في سنن أبي داود "فتجافي". ٤ هذه الرواية ليست عند الترمذي, وإنما هي في رواية أبي داود، فانظرها (١: ١٩٦) رقم (٧٣٤) . ٥ وفي الهامش كتب هذه العبارة "وفي لفظ بعد الرفع والتحميد, ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلا". ٦ في المخطوطة النص كذا "ثم هوا إلى الأرض ساجدا ويفتح رجليه -وكتب في الهامش "أصابع"- إذا سجد ثم قال: الله أكبر, ثم ثنى رجله ... ".